فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿يوم يدعون إلى نار جهنم دعا﴾ الدع الدفع بعنف وجفوة، يقال : دععته أدعه دعا أي : دفعته، قال الراغب : أصله أن يقال للعاثر : دع دع، وهذا بعيد من هذه اللفظة، والمعنى : أنهم يدفعون إلى النار دفعا عنيفا شديدا، قال مقاتل : تغل أيديهم إلى أعناقهم، وتجمع نواصيهم إلى أقدامهم ثم يدفعون إلى جهنم دفعا على وجوههم، وقرئ يدعون مخففا من الدعاء، أي يدعون إلى النار، قال ابن عباس : يدعون يدفعون أي يدفع في أعناقهم حتى يردوا النار،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى