تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( أفسحر هذا ) في التفسير : أنهم لما كانوا يرون الآيات في الدنيا ودلائل نبوة الرسول صلى الله عليه و سلم فيقولون : إنها سحر(١) ونحن لا نبصر ما يقول أي : لا نعلم فإذا كان يوم القيامة وعاينوا العذاب يقال لهم : أفسحر هذا كما تزعمون في الدنيا لما رأيتم من الآيات أم أنتم لا تبصرون، أي : هل أنتم لا تبصرون كما لم تبصروا في الدنيا على زعمكم ؟.
والقول الثاني في قوله :( أم أنتم لا تبصرون ) أي : معناه بل كنتم لا تبصرون، أي : لا تعلمون، وهذا قول معروف.
والقول الثاني في قوله :( أم أنتم لا تبصرون ) أي : معناه بل كنتم لا تبصرون، أي : لا تعلمون، وهذا قول معروف.
١ في ((ك)) : لسحر..