نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كانوا يقولون عناداً : إن القرآن بما فيه من الوعيد(١) سحر، سبب عن ذلك الوعيد قوله(٢) مبكتاً موبخاً متهكماً :﴿أفسحر هذا﴾ أي الذي أنتم فيه من العذاب مع هذا الإحراق الذي تصلون منه ﴿أم أنتم﴾ في منام ونحوه ﴿لا تبصرون﴾ بالقلوب كما كنتم تقولون في الدنيا
﴿قلوبنا في أكنة﴾[فصلت: ٥] ولا بالأعين كما كنتم تقولون للمنذرين
﴿من بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون﴾[فصلت: ٥] أي أنتم عمي عن المخبر عنه مع إحراقه لهم كما كنتم(٣) عمياً عن الخبر أي هل تستطيعون أن تقولوا إنكم لا تبصرون المخبر عنه كما كنتم تقولون في الخبر كذباً و(٤)فجوراً،
١ - زيد من مد..
٢ - زيد من مد..
٣ - من مد، وفي الأصل: أنتم..
٤ - زيد من مد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى