أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿أفسحر هذا﴾ أي كنتم تقولون للوحي هذا سحر أفهذا المصداق أيضا سحر، وتقديم الخبر لأنه المقصود بالإنكار والتوبيخ. ﴿أم أنتم لا تبصرون﴾ هذا أيضا كما كنتم لا تبصرون في الدنيا، ما يدل عليه وهو تقريع وتهكم أو : أم سدت أبصاركم كما سدت في الدنيا على زعمكم حين قلتم ﴿إنما سكرت أبصارنا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى