التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم يقال لهم - أيضا - على سبيل التوبيخ والزجر :﴿أَفَسِحْرٌ هذا﴾ أى أفسحر هذا الذى ترونه من العذاب كما كنتم تزعمونه فى الدنيا ؟
﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾ أى : أم أنتم عمى عن مشاهدة العذاب المعد لكم فلا تبصرونه ؟ لا، إن هذا العذاب ليس سحرا، ولستم أنتم بمحجوبين عن رؤيته، بل هو أمام أعينكم، ومهيأ لاستقبالكم، وهذه النار تناديكم،
﴿أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ﴾ أى : أم أنتم عمى عن مشاهدة العذاب المعد لكم فلا تبصرونه ؟ لا، إن هذا العذاب ليس سحرا، ولستم أنتم بمحجوبين عن رؤيته، بل هو أمام أعينكم، ومهيأ لاستقبالكم، وهذه النار تناديكم،