محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿أفسحر هذا﴾ أي الذي وردتموه الآن. والفاء للسببية، لتسبب هذا عما قالوه في الوحي ﴿أم أنتم لا تبصرون﴾ أي كما كنتم لا تبصرون في الدنيا. قال الزمخشري : يعني أم أنتم عمي عن المخبر عنه، كما كنتم عميا عن الخبر. وهذا تقريع وتهكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى