الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون﴾ [ ١٣ ] أي : يقال لهم يوم القيامة حين يعاينون العذاب، [ أفسحر هذا الذي وردتموه أم أنتم لا تعاينونه وهذا الكلام معناه التوبيخ والتقريع ](١)، وتحقيق العطف أن معناه : " بل أنتم " فهو خروج من أمر إلى أمر، أي : لا تبصرون(٢) الحق، وقد كانوا يبصرون(٣)، لكنه توبيخ لهم وتقريع وتوقيف على صحة ما كانوا يكذبوا به من النار، فهو من بصر القلب لا بصر العين.
١ ساقط من ح..
٢ ح: "بصيرا"..
٣ ع: "نصراء" وهو تحريف..
٢ ح: "بصيرا"..
٣ ع: "نصراء" وهو تحريف..