لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿أفسحر هذا﴾ ذلك أنهم كانوا ينسبون محمداً ﷺ إلى السحر وأنه يغطي على الأبصار فوبخوا بذلك وقيل لهم : أفسحر هذا ﴿أم أنتم لا تبصرون﴾.
تفسير الآية ١٥ من سورة الطور من كتاب لباب التأويل في معاني التنزيل