أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن المتقين﴾ : أي الذين اتقوا ربهم فعبدوه وحده بما شرع لهم فأدوا الفرائض واجتنبوا النواهي.

المعنى :


لما ذكر تعالى حال أهل النار ذَكر حال أهل الجنة وهذا أسلوب الترغيب والترهيب الذي أمتاز به القرآن الكريم فقال تعالى مخبراً عن حال أهل الجنة :﴿إن المتقين﴾ أي الذين اتقوا في الدنيا الشرك والمعاصي ﴿في جناتٍ﴾ أي بساتين ونعيم مقيم يحوى كل ما لذّ وطاب مما تشتهيه الأنفس وتلذه الأعين.

الهداية

من الهداية :


- فضل التقوى وكرام أهلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى