تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
يصف القرآن الجنة ونعيمها المعنوي والحسي، فالمتقون في جنات ونعيم ملحوظ يتمتعون بالنعيم الحسي، وبالرضا والبعد عن النار، ويقال لهم : كلوا واشربوا هنيئا مريئا، بلا تعب ولا ألم، مستريحين على الأسرَّة المنظمة، متزوجين من الحور العين الجميلات واسعات العيون، السعيدات بأزواجهن، لا ينظرون إلى غير أزواجهن.
المفردات :
فاكهين : طيبة نفوسهم، متلذّذين ناعمين.
ووقاهم : وحفظهم.
التفسير :
١٨- ﴿فَاكِهِينَ بِمَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾.
فاكهين : أي : حال كونهم مسرورين راضين، متمتعين بما أعطاهم الله من فضله، فهم يتمتعون بالجنات والنعيم، ويتمتعون بالسعادة الداخلية، والرضا بعطاء ربهم، كما قال سبحانه وتعالى :
﴿رضي الله عنهم ورَضوا عنه ذلك لمن خشي ربه﴾. ( البينة : ٨ )
ونعمة أخرى تضاف إلى النعيم وإلى الرضا، تلك هي نعمة حفظ الله لهم من النار وعذابها وجحيمها، وغضب الجبار على أهلها.
كما قال سبحانه :﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾. ( الطور : ٢٧ ).
ومن دعاء عباد الرحمن :﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا*إنَّها سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾. ( الفرقان : ٦٥-٦٦ ).
يصف القرآن الجنة ونعيمها المعنوي والحسي، فالمتقون في جنات ونعيم ملحوظ يتمتعون بالنعيم الحسي، وبالرضا والبعد عن النار، ويقال لهم : كلوا واشربوا هنيئا مريئا، بلا تعب ولا ألم، مستريحين على الأسرَّة المنظمة، متزوجين من الحور العين الجميلات واسعات العيون، السعيدات بأزواجهن، لا ينظرون إلى غير أزواجهن.
المفردات :
فاكهين : طيبة نفوسهم، متلذّذين ناعمين.
ووقاهم : وحفظهم.
التفسير :
١٨- ﴿فَاكِهِينَ بِمَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾.
فاكهين : أي : حال كونهم مسرورين راضين، متمتعين بما أعطاهم الله من فضله، فهم يتمتعون بالجنات والنعيم، ويتمتعون بالسعادة الداخلية، والرضا بعطاء ربهم، كما قال سبحانه وتعالى :
﴿رضي الله عنهم ورَضوا عنه ذلك لمن خشي ربه﴾. ( البينة : ٨ )
ونعمة أخرى تضاف إلى النعيم وإلى الرضا، تلك هي نعمة حفظ الله لهم من النار وعذابها وجحيمها، وغضب الجبار على أهلها.
كما قال سبحانه :﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾. ( الطور : ٢٧ ).
ومن دعاء عباد الرحمن :﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا*إنَّها سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾. ( الفرقان : ٦٥-٦٦ ).