أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


ويقال لهم :﴿كلوا واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون﴾ أي بسبب ما كُنتم تعملونه من أعمال البر والإِصلاح بعد الفرائض واجتناب الشرك والمعاصي.

الهداية

من الهداية :


- مشروعية الدعاء بكلمة هنيئا لمن أكل أو شرب ائتساء بأهل الجنة.
- الإِيمان والأعمال الصالحة سبب في دخول الجنة وليست ثمنا لها لأن الجنة أغلى من عمل الإنسان، وإنما العمل الصالح يزكى النفس فيؤهل صاحبها لدخول الجنة فالباء في قوله ﴿بما كنتم تعملون﴾ سببية وليست للعوض كما في قولك بعتك الدار بألف مثلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى