التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - تساؤلهم وهم فى الجنة، فقال :﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾ أى : وأقبل بعضهم على بعض وهم فى الجنة، يسأل أحدهم الآخر عن أحواله وعن أعماله، وعن حسن عاقبته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى