بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ﴾ يعني : يتحدثون، ويتساءلون في الجنة عن أحوالهم التي كانت في الدنيا. ثم يقول : صرت إلى هذه المنزلة الرفيعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى