الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله :﴿ووقانا عذاب السموم﴾ قال : وهج النار.
وخرج ابن مردويه عن عائشة عن النبي ﷺ قال :«لو فتح الله من عذاب السموم على أهل الأرض مثل الأنملة أحرقت الأرض ومن عليها ».
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإِيمان عن عائشة أنها قرأت هذه الآية ﴿فمنَّ الله علينا ووقانا عذاب السموم إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم﴾ فقالت : اللهم منَّ علينا وقنا عذاب السموم إنك أنت البر الرحيم وذلك في الصلاة.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وابن المنذر عن أسماء أنها قرأت هذه الآية فوقعت عليها فجعلت تستعيذ وتدعو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى