السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿فمنّ الله﴾ الذي له جميع الكمال بسبب إشفاقنا منه ﴿علينا﴾ بالرحمة والتوفيق ﴿ووقانا﴾ أي : وجنبنا بما سترنا به ﴿عذاب السموم﴾ قال الكلبيّ عذاب النار، وقال الحسن : السموم من أسماء جهنم، والسموم في الأصل الريح الحارة التي تتخلل المسام والجمع سمائم. يقال : سمّ يومنا أي اشتدّ حره، وقال ثعلب : السموم شدة الحرّ أو شدة البرد في النهار، وقال أبو عبيدة : السموم بالنهار وقد تكون بالليل، والحرور بالليل وقد تكون بالنهار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى