البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
السموم : الريح الحارة التي تدخل المسام، ويقال : سم يومنا فهو مسموم، والجمع سمائم. وقال ثعلب : شدّة الحر، أو شدّة البرد في النهار. وقال أبو عبيدة : السموم بالنهار، وقد يكون بالليل ؛ والحرور بالليل، وقد يكون بالنهار. وقد يستعمل السموم في لفح البرد، وهو في لفح الحر والشمس أكثر.
ويدل عليه ﴿فمن الله علينا﴾ : أي بهذا النعيم الذي نحن فيه.
وقال ابن عباس : تساؤلهم إذا بعثوا في النفخة الثانية، حكاه الطبري عنه.
﴿مشفقين﴾ : رقيقي القلوب، خاشعين لله.
وقرأ أبو حيوة : ووقانا بتشديد القاف، والسموم هنا النار ؛ وقال الحسن : اسم من أسماء جهنم.
ويدل عليه ﴿فمن الله علينا﴾ : أي بهذا النعيم الذي نحن فيه.
وقال ابن عباس : تساؤلهم إذا بعثوا في النفخة الثانية، حكاه الطبري عنه.
﴿مشفقين﴾ : رقيقي القلوب، خاشعين لله.
وقرأ أبو حيوة : ووقانا بتشديد القاف، والسموم هنا النار ؛ وقال الحسن : اسم من أسماء جهنم.