فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فمن الله علينا﴾ بالمغفرة والرحمة وبالتوفيق لطاعته ﴿ووقانا عذاب السموم﴾ يعني عذاب جهنم والسموم من أسماء جهنم كذا قال الحسن ومقاتل وقال الكلبي وأبو عبيدة : هو عذاب النار، وقال الزجاج : سموم جهنم ما يوجد من حرها، قال أبو عبيدة : السموم بالنهار، وقد يكون بالليل، والحرور بالليل، وقد يكون بالنهار، وقد يستعمل السموم في لفح البرد، وهو في لفح الشمس والحر أكثر، وقيل : سميت الريح سموما لأنها تدخل المسام وهي في الأصل الريح الحارة التي تتخلل المسام، والجمع سمائم، وقيل : سم يومنا أي : اشتد حره، قالت عائشة : لو فتح الله على أهل الأرض من عذاب السموم قدر الأنملة لأحرقت الأرض ومن عليها،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى