تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون ) قوله :( فذكر ) أي : فعظ، ويقال : ذكر عقاب الكافرين، ونعيم المؤمنين.
وقوله :( بكاهن ولا مجنون ) الكاهن هو الذي يخبر عن الغيب كذبا. يقال : تكهن كهانة إذا فعل ذلك. والمجنون : هو الذي زال عقله واختلط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى