مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَذَكِّرْ﴾ فاثبت على تذكير الناس وموعظتهم ﴿فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبَّكَ﴾ برحمة ربك وإنعامه عليه بالنبوة ورجاحة العقل ﴿بكاهن وَلاَ مَجْنُونٍ﴾ كما زعموا وهو في موضع الحال والتقدير لست كاهناً ولا مجنوناً ملتبساً بنعمة ربك.