جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فذكر﴾ : يا محمد، ﴿فما أنت بنعمة ربك﴾ أي بإنعام الله عليك حال من ضمير(١) ﴿بكاهن﴾ : كما يقولون، ﴿ولا مجنون(٢) : فلا تبال بكلامهم، ولا تذر عن التذكير
١ لازمة لا منتقلة، فإنه- صلى الله عليه وسلم- لا زال متلبسا بنعمة الله/ ١٢وجيز..
٢ فإنهما نقص لكن طريقان لبعض المغيبات وللجن بها ملابسة/١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى