فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فذكّر فما أنت بنعمة ربّك بكاهن ولا مجنون﴾ [الطور: ٢٩].
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن كلّ أحد غيره كذلك ؟
قلتُ : معناه فما أنت –بحمد الله وإنعامه عليك بالصّدق والنبوة- بكاهن ولا مجنون كما يقول الكفار، أو " الباء " هنا بمعنى " مع " كما في قوله تعالى :﴿فتستجيبون بحمده﴾ [الإسراء: ٥٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى