الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَذَكِّرْ﴾ يا محمد ﴿فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ أي برحمته وعصمته ﴿بِكَاهِنٍ﴾ يبتدع القول ويخبر بما في غد من غير وحي، والكاهن : الذي يقول : إنّ معي قريناً من الجن.
﴿وَلاَ مَجْنُونٍ﴾ نزلت هذه الآية في الخرّاصين الذين اقتسموا عقاب مكة، يصدون الناس عن الإيمان، ويرمون رسول الله ﷺ بالكهانة والجنون والسحر والشعر. فذلك قوله سبحانه :
﴿وَلاَ مَجْنُونٍ﴾ نزلت هذه الآية في الخرّاصين الذين اقتسموا عقاب مكة، يصدون الناس عن الإيمان، ويرمون رسول الله ﷺ بالكهانة والجنون والسحر والشعر. فذلك قوله سبحانه :