بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم أمر الله تعالى نبيه ﷺ بأن يعظ الناس ولا يبالي في قولهم.
فقال عز وجل :﴿فَذَكّرْ﴾ يعني : فعظ بالقرآن ﴿فَمَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبّكَ﴾ يعني : برحمة ربك. ويقال : هو كقوله : ما أنت بحمد الله مجنون. وقال أبو سهل : متعظ بالقرآن، ولست أنت والحمد لله ﴿بكاهن وَلاَ مَجْنُونٍ﴾ ويقال : فذكر. يعني : ذكرهم بما أعتدنا للمؤمنين المتقين، وبما أعتدنا للضالين الكافرين ﴿فَمَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبّكَ بكاهن وَلاَ مَجْنُونٍ﴾ يعني : لست تقول بقول الكهنة، ولا تنطق إلا بالوحي.
فقال عز وجل :﴿فَذَكّرْ﴾ يعني : فعظ بالقرآن ﴿فَمَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبّكَ﴾ يعني : برحمة ربك. ويقال : هو كقوله : ما أنت بحمد الله مجنون. وقال أبو سهل : متعظ بالقرآن، ولست أنت والحمد لله ﴿بكاهن وَلاَ مَجْنُونٍ﴾ ويقال : فذكر. يعني : ذكرهم بما أعتدنا للمؤمنين المتقين، وبما أعتدنا للضالين الكافرين ﴿فَمَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبّكَ بكاهن وَلاَ مَجْنُونٍ﴾ يعني : لست تقول بقول الكهنة، ولا تنطق إلا بالوحي.