زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَذَكّرْ﴾ أي : فعظ بالقرآن ﴿فَمَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبّكَ﴾ أي : بإنعامه عليك بالنبوة ﴿بِكَاهِنٍ﴾ وهو الذي يوهم أنه يعلم الغيب ويخبر عما في غد من غير وحي. والمعنى : إنما تنطق بالوحي لا كما يقول فيك كفار مكة.