التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون﴾ هذا خطاب للنبي ﷺ أي : ذكر الناس ثم نفى عنه ما نسبه إليه الكفار من الكهانة والجنون، ومعنى ﴿بنعمة ربك﴾ : بسبب إنعام الله عليك.
تفسير الآية ٢٩ من سورة الطور من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل