الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿فذكر فما أنت بنعمت (١) ربك بكاهن ولا مجنون﴾ [ ٢٧ ] أي : فذكر يا محمد من أرسلناك إليهم من قومك وعظهم فلست بفض ربك عليك بكاهن كما يقول المشركون ولا بمجنون، ولكن رسول الله.
١ ع: بعنمة" وهو خطأ..