فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ ( ٢ )﴾
السطر : ترتيب الحروف المكتوبة، ومنه قول المولى- تبارك اسمه :﴿... والقلم وما يسطرون﴾.
ولعل المراد بالكتاب المسطور-المكتوب على وجه الانتظام- صحائف الأعمال، التي بيّنها ربنا ذو الجلال في قوله الكريم :﴿ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها..﴾(١)وفي آية كريمة أخرى :﴿هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾(٢) وفي سورة الإسراء :﴿.. ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا﴾(٣)
السطر : ترتيب الحروف المكتوبة، ومنه قول المولى- تبارك اسمه :﴿... والقلم وما يسطرون﴾.
ولعل المراد بالكتاب المسطور-المكتوب على وجه الانتظام- صحائف الأعمال، التي بيّنها ربنا ذو الجلال في قوله الكريم :﴿ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها..﴾(١)وفي آية كريمة أخرى :﴿هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾(٢) وفي سورة الإسراء :﴿.. ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا﴾(٣)
١ سورة الكهف. من الآية ٤٩..
٢ سورة الجاثية. الآية ٢٩..
٣ من الآية ١٣..
٢ سورة الجاثية. الآية ٢٩..
٣ من الآية ١٣..