التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
كما استنكر كتاب الله ما يدعيه المشركون في مناسبات أخرى، من أن الوحي الذي تنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو مجرد " تقوّل " من عنده وافتراء على الله، متحديا لهم أن يأتوا بمثله إذا كان ما يدعونه حقا وصدقا، وذلك قوله تعالى :﴿أم يقولون تقوّله بل لا يؤمنون٣٣ فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين٣٤﴾، وهيهات لهم ذلك، فإن كتاب الله تسري فيه روح من أمر الله، ومعانيه نابعة من معين علم الله، الذي أحاط بكل شيء علما، وأحسن في كل شيء صنعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى