بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ } يعني : أيقولون أن محمداً ﷺ يقول من ذات نفسه. واللفظ لفظ الاستفهام، والمراد به الزجر والوعيد.
ثم قال :﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني : لا يصدقون بالرَّسول، والكتاب، عناداً وحسداً منهم.
ثم قال :﴿بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني : لا يصدقون بالرَّسول، والكتاب، عناداً وحسداً منهم.