إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾ أي اختلقَهُ من تلقاءِ نفسِه ﴿بَل لا يُؤْمِنُونَ﴾ فلكفرهم وعنادِهم يرمونَ بهذه الأباطيل التي لا يخفى على أحدٍ بطلانُها، كيف لا وما رسولُ الله ﷺ إلا واحدٌ من العربِ فكيف أتى بما عجزَ عنه كافةٌ الأممِ من العربِ والعجمِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى