جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ يقول : جلّ ثناؤه : فليأت قائلو ذلك له من المشركين بقرآن مثله، فإنهم من أهل لسان محمد ﷺ، ولن يتعذّر عليهم أن يأتوا من ذلك بمثل الذي أتى به محمد ﷺ إن كانوا صادقين في أن محمدا ﷺ تقوّله وتخلّقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى