معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أم عندهم خزائن ربك﴾ قال عكرمة : يعني النبوة. قال مقاتل : أبأيديهم مفاتيح ربك بالرسالة فيضعونها حيث شاؤوا ؟ قال الكلبي : خزائن المطر والرزق، ﴿أم هم المصيطرون﴾ المسلطون الجبارون، قال عطاء : أرباب قاهرون فلا يكونوا تحت أمر ونهي، يفعلون ما شاؤوا. ويجوز بالسين والصاد جميعاً، وقرأ ابن عامر بالسين هاهنا، وفي قوله :﴿بمسيطر﴾، وقرأ حمزة بإشمام الزاي فيهما، وقرأ ابن كثير هاهنا بالسين و بمصيطر بالصاد، وقرأ الآخرون بالصاد فيهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى