مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبّكَ﴾ من النبوة والرزق وغيرهما فيخصوا من شاءوا بما شاءوا ﴿أَمْ هُمُ المصيطرون﴾ الأرباب الغالبون حتى يدبروا أمر الربوبية ويبنوا الأمور على مشيئتهم. وبالسين : مكي وشامي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى