لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾.
- أي خزائن أرزاقه ومقدوراته ؟ ﴿أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرونَ﴾ المُتَسلِّطون عَلَى الناس ؟
أم لهم سُلّمٌ يرتقون فيه فيستمعون ما يجري في السماوات ؟ ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ ثم إنه سفّهَ أحلامهم فقال :
﴿أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى