التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم قال - تعالى - :﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ المصيطرون﴾ أى : بل أعند هؤلاء الغافلين ﴿خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾ أى : مفاتيح أرزاقه - تعالى - لعباده، وقدراته لهم، حتى يقسموها عليهم كما شاءوا، أم هم المصيطرون على أحوال هذا الكون، المتسلطون على مقدراته، حتى لكأنهم أربابه المتغلبون عليه ؟
كلا لا شىء لهم من ذلك إطلاقا، وإنما هم وغيرهم فقراء إلى رزق الله - تعالى – لهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى