المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أم عندهم خزائن ربك﴾ بمنزلة قوله : أم عندهم الاستغناء عن الله في جميع الأمور، لأن المال والصحة والقوة وغير ذلك من الأشياء كلها من خزائن الله كلها. قال الزهراوي وقيل يريد ب «الخزائن » : العلم، وهذا قول حسن إذا تأمل وبسط. وقال الرماني : خزائنه تعالى : مقدوراته، و :«المصيطر » المسلط القاهر، وبذلك فسر ابن عباس وأصله السين، ولكن كتبه بعض الناس. وقرأه بالصاد مراعاة للطاء ليتناسب النطق. وحكى أبو عبيدة : تسيطرت علي إذا اتخذتني خولاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى