الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون﴾ [ ٣٥ ] أي : أعندهم(١) عطاء ربك فيستغنوا عنه، فيعرضوا عن أمره ونهيه أم هم المصيطرون.
قال ابن عباس : المصيطرون : المسلطون، وعنه : المتولون(٢).
وقال أبو عبيدة : أم هم الأرباب، يقال : تسيطرت علي، أي : أتخذتني خولا لك(٣). وقيل المعنى : أم هم الجبارون(٤).
١ ع: "أي أم عندهم"..
٢ انظر: العمدة ٢٨٤، وإعراب النحاس ٤/٢٦٠، وتفسير القرطبي ١٧/٧٥، والدر المنثور ٧/٦٣٦..
٣ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٣٣، وغريب القرآن وتفسيره ١٦٩، وتفسير الغريب ٤٢٦..
٤ انظر: جامع البيان ٢٧/٢٠، وهو قول ابن عباس في تفسير القرطبي ١٧/٧٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى