أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾ من الرحمة، والنبوة، والرزق؛ فيخصون من شاءوا بما شاءوا
-[٦٤٧]- ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ﴾ ﴿أَمْ هُمُ المُصَيْطِرُونَ﴾ المتسلطون على الكون، الموجهون للأمور؛ وفق رغبتهم ومشيئتهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى