كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿فِي رَقٍّ مَّنْشُورٍ﴾ ؛ يعني اللَّوح أيضاً تنشرهُ الملائكةُ للدراسةِ وليعلَمُوا ما فيهِ. وَقِيْلَ : الكتابُ المسطورُ : صحائفُ أعمالِ بني آدمَ يومَ القيامةِ، فيُعطى كلُّ واحدٍ كتابَهُ بيمينهِ أو بشِمالهِ، ونظيرهُ﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾[التكوير: ١٠] وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً﴾[الاسراء: ١٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى