غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿فكهين﴾ مقصوراً : يزيد ﴿وأتبعناهم﴾ من باب الأفعال : أبو عمرو ﴿وذريتهم﴾ على التوحيد مرفوعاً ﴿ذرياتهم﴾ على الجمع : أبو جعفر ونافع. وقرأ أبو عمرو على الجمع فيهما منصوباً. وقرأ ﴿ذريتهم﴾ ابن عامر وسهل ويعقوب على الجمع أيضاً ولكن برفع الأول. الباقون : على التوحيد فيهما الأول مرفوعاً والثاني منصوباً ﴿ألتناهم﴾ بكسر اللام ثلاثياً. ابن كثير ﴿لؤلؤ﴾ بتليين الهمزة الأولى : شجاع ويزيد وأبو بكر وحماد وحمزة في الوقف كما مر في الحج ﴿أنه هو البر﴾ بفتح الهمزة : أبو جعفر ونافع وعلي ﴿أنا كنا ندعوه﴾ ﴿لأنه﴾ ﴿المسيطرون﴾ بالسين : ابن كثير في رواية. وابن عامر والآخرون : بالصاد. وقرأ حمزة في رواية بإشمام الراء ﴿يصعقون﴾ مبنياً للمفعول : ابن عامر وعاصم ﴿وإدبار النجوم﴾ بالفتح : زيد عن يعقوب.
والرق الصحيفة أو الجلد الذي يكتب عليه. والمنشور خلاف المطوي كقوله﴿ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً﴾ [الإسراء: ١٣] وقيل : هو القرآن ونكر لأنه كتاب مخصوص من بين جنس الكتب.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف :﴿والطور﴾ ه لا ﴿مسطور﴾ ه لا ﴿منشور﴾ ه لا ﴿المعمور﴾ ه لا ﴿المرفوع﴾ ه لا ﴿المسجور﴾ ه لا ﴿لواقع﴾ ه لا ﴿من دافع﴾ ه لا ﴿موراً﴾ ه لا ﴿سيراً﴾ ط ﴿للمكذبين﴾ ه لا ﴿يلعبون﴾ ه م ﴿دعا﴾ ط لأن التقدير يقال لهم هذه النار ﴿تكذبون﴾ ه ﴿لا تبصرون﴾ ه ﴿تصبروا﴾ ه لاختلاف الجملتين مع اتفاق المعنى ﴿عليكم﴾ ط ﴿تعملون﴾ ه ﴿ونعيم﴾ ه لا ﴿آتاهم ربهم﴾ ج لاحتمال العطف واتضاح وجه الحال أي وقد وقاهم ﴿الجحيم﴾ ه ﴿تعملون﴾ ه لا ﴿مصفوفة﴾ ج ﴿عين﴾ ه ﴿شيء﴾ ه ﴿رهين﴾ ه ﴿يشتهون﴾ ه ﴿ولا تأثيم﴾ ه ﴿مكنون﴾ ه ﴿يتساءلون﴾ ه ﴿مشفقين﴾ ه ﴿السموم﴾ ه ط لمن قرأ ﴿إنه﴾ بالكسر ﴿الرحيم﴾ ه ﴿مجنون﴾ ه لأن " أم " ابتداء استفهام وتوبيخ ﴿المنون﴾ ه ﴿المتربصين﴾ ه ط لما قلنا ﴿طاغون﴾ ه ج لاحتمال ابتداء الاستفهام والجواب بقوله بل ﴿لا يؤمنون﴾ ه ج للآية مع الفاء ﴿صادقين﴾ ه ط ﴿الخالقون﴾ ه ط ﴿والأرض﴾ ج لأن " بل " للإضراب مع العطف ﴿لا يوقنون﴾ ه ﴿المسيطرون﴾ ه ط ﴿فيه﴾ ج لتناهي الاستفهام مع فاء التعقيب ﴿مبين﴾ ه ط ﴿البنون﴾ ه ط ﴿مثقلون﴾ ه ﴿يكتبون﴾ ط ﴿كيداً﴾ ط ﴿المكيدون﴾ ه ط والضابط فيما تقدم أن كلما وصل " أم " فهو للجواب وما قطع فهو بمعنى ألف الاستفهام ﴿غير الله﴾ ط ﴿يشركون﴾ ه ﴿مركوم﴾ ه ﴿يصعقون﴾ ه لا لأن ﴿يوم﴾ بدل ما تقدمه ﴿ينصرون﴾ ه ط ﴿لا يعلمون﴾ ه ﴿تقوم﴾ ه لا ﴿النجوم﴾ ه.
والرق الصحيفة أو الجلد الذي يكتب عليه. والمنشور خلاف المطوي كقوله﴿ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً﴾ [الإسراء: ١٣] وقيل : هو القرآن ونكر لأنه كتاب مخصوص من بين جنس الكتب.
الوقوف :﴿والطور﴾ ه لا ﴿مسطور﴾ ه لا ﴿منشور﴾ ه لا ﴿المعمور﴾ ه لا ﴿المرفوع﴾ ه لا ﴿المسجور﴾ ه لا ﴿لواقع﴾ ه لا ﴿من دافع﴾ ه لا ﴿موراً﴾ ه لا ﴿سيراً﴾ ط ﴿للمكذبين﴾ ه لا ﴿يلعبون﴾ ه م ﴿دعا﴾ ط لأن التقدير يقال لهم هذه النار ﴿تكذبون﴾ ه ﴿لا تبصرون﴾ ه ﴿تصبروا﴾ ه لاختلاف الجملتين مع اتفاق المعنى ﴿عليكم﴾ ط ﴿تعملون﴾ ه ﴿ونعيم﴾ ه لا ﴿آتاهم ربهم﴾ ج لاحتمال العطف واتضاح وجه الحال أي وقد وقاهم ﴿الجحيم﴾ ه ﴿تعملون﴾ ه لا ﴿مصفوفة﴾ ج ﴿عين﴾ ه ﴿شيء﴾ ه ﴿رهين﴾ ه ﴿يشتهون﴾ ه ﴿ولا تأثيم﴾ ه ﴿مكنون﴾ ه ﴿يتساءلون﴾ ه ﴿مشفقين﴾ ه ﴿السموم﴾ ه ط لمن قرأ ﴿إنه﴾ بالكسر ﴿الرحيم﴾ ه ﴿مجنون﴾ ه لأن " أم " ابتداء استفهام وتوبيخ ﴿المنون﴾ ه ﴿المتربصين﴾ ه ط لما قلنا ﴿طاغون﴾ ه ج لاحتمال ابتداء الاستفهام والجواب بقوله بل ﴿لا يؤمنون﴾ ه ج للآية مع الفاء ﴿صادقين﴾ ه ط ﴿الخالقون﴾ ه ط ﴿والأرض﴾ ج لأن " بل " للإضراب مع العطف ﴿لا يوقنون﴾ ه ﴿المسيطرون﴾ ه ط ﴿فيه﴾ ج لتناهي الاستفهام مع فاء التعقيب ﴿مبين﴾ ه ط ﴿البنون﴾ ه ط ﴿مثقلون﴾ ه ﴿يكتبون﴾ ط ﴿كيداً﴾ ط ﴿المكيدون﴾ ه ط والضابط فيما تقدم أن كلما وصل " أم " فهو للجواب وما قطع فهو بمعنى ألف الاستفهام ﴿غير الله﴾ ط ﴿يشركون﴾ ه ﴿مركوم﴾ ه ﴿يصعقون﴾ ه لا لأن ﴿يوم﴾ بدل ما تقدمه ﴿ينصرون﴾ ه ط ﴿لا يعلمون﴾ ه ﴿تقوم﴾ ه لا ﴿النجوم﴾ ه.