المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقال آخرون : بل أقسم الله تعالى بالقرآن، فإنه قد كان علم أنه يتخلد ﴿في رق منثور﴾.
وقال آخرون : أقسم بالكتب القديمة المنزلة : الإنجيل والتوراة والزبور. وقال الفراء فيما حكى الرماني : أقسم بالصحف التي تعطى وتؤخذ يوم القيامة بالأيمان والشمائل. وقال قوم : أقسم بالكتاب الذي فيه أعمال الخلق، وهو الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
وكتب بعض الناس، «مصطور » بالصاد. والقصد بذلك تشابه النطق بالحروف، والجمهور على السين. والرق : الورق المعدة للكتب وهي مرققة فلذلك سميت رقاً، وقد غلب الاستعمال على هذا الذي هو من جلود الحيوان. والمنثور : خلاف المطوي، وقد يحتمل أن يكون نشره بمعنى بشره وترقيقه وصنعته. وقرأ أبو السمال :«في رِق » بكسر الراء.
وقال آخرون : أقسم بالكتب القديمة المنزلة : الإنجيل والتوراة والزبور. وقال الفراء فيما حكى الرماني : أقسم بالصحف التي تعطى وتؤخذ يوم القيامة بالأيمان والشمائل. وقال قوم : أقسم بالكتاب الذي فيه أعمال الخلق، وهو الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.
وكتب بعض الناس، «مصطور » بالصاد. والقصد بذلك تشابه النطق بالحروف، والجمهور على السين. والرق : الورق المعدة للكتب وهي مرققة فلذلك سميت رقاً، وقد غلب الاستعمال على هذا الذي هو من جلود الحيوان. والمنثور : خلاف المطوي، وقد يحتمل أن يكون نشره بمعنى بشره وترقيقه وصنعته. وقرأ أبو السمال :«في رِق » بكسر الراء.