أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
(٣) - وَقَدْ سُطِّرَ هذا الكِتَابُ المُنَزَّلُ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعَالى عَلَى عَبْدِهِ مُوسَى عَلَيهِ السَّلامُ، في جِلْدٍ رَقيقٍ مِمّا يَكْتُبُ عَلَيهِ الأَوَّلُونَ كُتُبَهُمْ، وَقَدْ نَشَرَ اللهُ الرَّقَّ لِتَسْهُلَ قِراءَةُ ما فِيهِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ، وَلِيَعْلَمَ النَّاسُ مَا فِيهِ مِنْ أَحْكَامٍ.
رَقٍّ - مَا يُكْتَبُ فِيهِ مِنْ جِلْدٍ أَوْ غَيْرِهِ.
مَنْشُورٍ - مَبْسُوطٍ غيرِ مَطْوِيٍّ.
رَقٍّ - مَا يُكْتَبُ فِيهِ مِنْ جِلْدٍ أَوْ غَيْرِهِ.
مَنْشُورٍ - مَبْسُوطٍ غيرِ مَطْوِيٍّ.