تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
أم اطلعوا على الغيب فوجدوا أنهم أسياد في الآخرة كما كانوا أسياداً في الدنيا، وأن آخرتهم ستكون أفضل من دنياهم، كالذي قال: ﴿وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنْقَلَباً﴾ [الكهف: ٣٦] والمعنى: أن دعوتك يا محمد لا تهمهم في شيء، لأنهم سيدخلون الجنة على أية حال ومن أيِّ طريق!!

تفسير هذه الآية من كتب أخرى