تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وقوله :﴿أَمْ يُرِيدُونَ﴾ بقدحهم فيك وفيما جئتهم به ﴿كَيْدًا﴾ يبطلون به دينك، ويفسدون به أمرك ؟
﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾ أي : كيدهم في نحورهم، ومضرته عائدة إليهم، وقد فعل الله ذلك -ولله الحمد- فلم يبق الكفار من مقدورهم من المكر شيئا إلا فعلوه، فنصر الله نبيه ودينه عليهم(١) وخذلهم وانتصر منهم.
﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾ أي : كيدهم في نحورهم، ومضرته عائدة إليهم، وقد فعل الله ذلك -ولله الحمد- فلم يبق الكفار من مقدورهم من المكر شيئا إلا فعلوه، فنصر الله نبيه ودينه عليهم(١) وخذلهم وانتصر منهم.
١ - في ب: فنصر الله نبيه عليهم، وأظهر دينه، وخذلهم..