كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ﴾؛ يَمنعُهم من مكرِ اللهِ وعذابهِ ويحفظُهم وينصرهم.
﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾؛ به من آلهةِ، وسُبحانَهُ عن أن يكون له ولدٌ. و(أمْ) في هذه السُّورة في خمسةَ عشر مَوضعاً، عشرةٌ منها ليست إلاَّ على وجهِ الإنكار، وفي الخمسةِ ما يحتملُ الإنكار ويحتملُ غيرَهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى