تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أم لهم إله غير الله﴾ يعني بل ألهم إله غير الله ؟ والجواب حقيقة : لا. وادعاءً : نعم لهم آلهة غير الله يعبدونها : اللات والعزى ومناة، وهبل وغيرها من الأصنام المعروفة عند العرب، ولهذا قال :﴿سبحان الله عما يشركون﴾ فنزه الله سبحانه وتعالى نفسه عما يشرك به هؤلاء، ليبين أن هذه الأصنام باطلة، وأن الله منزه عن كل شريك.