بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أَمْ لَهُمْ إله غَيْرُ الله﴾ يعني : ألهم خالق غير الله يخلق، ويرزق، ويمنعهم من عذابنا ﴿سبحان الله عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ يعني : تنزيهاً لله تعالى عما يصفون من الشريك، والولد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى