زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ﴾ أي : ألهم إله يرزقهم ويحفظهم غير الله ؟ والمعنى أن الأصنام ليست بآلهة، لأنها لا تنفع ولا تدفع. ثم نزه نفسه عن شركهم بباقي الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى