زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم ذكر عنادهم فقال :﴿وَإِن يَرَوْاْ كِسْفاً مّنَ السَّمَاء سَاقِطاً﴾ والمعنى : لو سقط بعض السماء عليهم لما انتهوا عن كفرهم، ولقالوا : هذه قطعة من السحاب قد رُكم بعضه على بعض.
﴿فَذَرْهُمْ﴾ أي خل عنهم ﴿حَتَّى يُلاقواْ﴾ قرأ أبو جعفر ﴿يلقوا﴾ بفتح الياء والقاف وسكون اللام من غير ألف ﴿يَوْمَهُمُ﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه يوم موتهم. والثاني : يوم القيامة. والثالث : يوم النفخة الأولى.
﴿فَذَرْهُمْ﴾ أي خل عنهم ﴿حَتَّى يُلاقواْ﴾ قرأ أبو جعفر ﴿يلقوا﴾ بفتح الياء والقاف وسكون اللام من غير ألف ﴿يَوْمَهُمُ﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه يوم موتهم. والثاني : يوم القيامة. والثالث : يوم النفخة الأولى.