مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿والبيت المعمور﴾ أي الضراح وهو بيت في السماء حيال الكعبة وعمرانه بكثرة زواره من الملائكة. رُوي أنه يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ويخرجون ثم لا يعودون إليه أبداً. وقيل : الكعبة لكونها معمورة بالحجاج والعمار

تفسير هذه الآية من كتب أخرى